(٦٢) - وَهذِهِ هِيَ سُنَّةُ اللهِ، وَهذَا هُوَ شَرْعُهُ فِي المُنَافِقِينَ، وَفِي أَمْثَالِهِمْ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكانٍ، إِذا اسْتَمَرُّوا عَلَى كُفْرِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، وَلَمْ يَرْجِعُوا عَمَّا هُمْ فِيهِ مِنْ غَيٍّ وَضَلاَلٍ، فَإِنَّ اللهُ يُسَلِّطُ عَليهِمْ أَهْلَ الإِيمَانِ، وَسُنَّةُ اللهِ لاَ يَسْتَطيعُ أَحَدٌ تبدِيلَهَا وَلاَ تَغْيِيرَهَا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٤٧٦