﴿النبيين﴾ ﴿مِيثَاقَهُمْ﴾ ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ ﴿مِّيثَاقًا﴾
(٧) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ ﷺ أَنَّ أولي العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ هُمْ خَمْسَةٌ: نُوحٌ وَإِبراهيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وُحَمَّدٌ وَأَنَّهُ تَعَالَى أَخَذَ العَهْدَ والمِيثَاقَ عَلَى هؤلاءِ الرُّسُلِ، وَعَلَى سَائِرِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ فِي إِبلاغِ رِسَالَةِ اللهِ لِلنَّاسِ، وَإِقَامَةِ دِين اللهِ، وفي التَّعاوُنِ والتَّنَاصُر ﴿أَنْ أَقِيمُواْ الدين وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيهِ﴾ وَأَعْلَمَ اللهُ تَعَالى الرُّسُلَ والأَنبياءَ أَنَّهُ سَيَْأَلُهُمْ عَمَّا فَعَلُوهُ فِي إِبلاغِ الرِّسَالةِ ﴿وَلَنَسْأَلَنَّ المرسلين﴾ فَاعْتَبَرَ ذَلِكَ مِيثاقًا غَلِيظًا، عَظِيمَ الشَّأْنِ.
مِيثَاقَهُمْ -العَهْدَ عَلَى الوَفَاءِ بِمَا حَمَلُوا.
مِيثَاقًا غَلِيظًا - عَهْدًا وَثيقًا قَوِيًا عَلَى الوَفَاءِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٤٢١