تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٥) - وَرَدَّ اللهُ المُشْرِكينَ، مِنْ قَرَيْشٍ وَغَطْفَانَ وَأسَدٍ وسُلَيْمٍ، بِغَيْظِهِمْ لِقْوتِ مَا أَمَلُوهُ مِنَ الظَّفَرِ بِمُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ، وَالفَوْزِ بالغَنائِمِ، وَلَمْ يَحْتَجِ المُؤْمِنُونَ إِلى مُنَازَلَتِهِمْ لإِجْبَارِهِمْ عَلَى الانْسِحَابِ، وَإِنَّما سَلَّطَ الله عَلَيهِمْ رِيحًا، وَأْرْسَلَ عَلَيهِمْ مَلائِكَتَهُ يُلْقُونَ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، فَانْسَحَبُوا مَخْذُولِينَ مَفْلُولِينَ فَكَفَى اللهُ المُؤْمِنينَ شَرَّ القِتالِ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ. وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا، لاَ يُغْلَبُ وَلاَ يُضَامُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٤٣٩