﴿النبيين﴾
(٤٠) - وَلَمَّا قَالَ المُشْرِكُونَ وَاليَهُودُ: تَزَوَّجَ مُحَمَّدٌ مِنِ امْرَأَةِ ابْنِهِ، أَنْزَلَ اللهُ تَعَالى هذِهِ الآيةَ الكَريمَةَ، وَفِيها يَقُولُ تَعَالى: إِنَّ مُحَمّدًا لَمْ يَكُنْ أَبَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ لِيحَرَّمَ عَلَيهٍ التَّزوُّجُ بِمُطَلَّقَةِ ابْنِهِ، ولَكِنَّهُ رَسُولُ اللهِ يُبَلِّغُ رِسَالَتَهُ إِلى خَلْقِ اللهِ. وَهُوَ خَاتَمُ النّبِيِّنَ وَآخِرُهُمْ وَلاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ. (فَقَدْ مَاتَ أبناءُ الرَّسُولِ ﷺ الذُّكُورُ كُلُّهُمْ قَبْلَهُ) .
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٤٥٤