﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ ﴿لآيَةً﴾
(١٣٩) - واسْتَمَرُّوا في تَكْذِيبِهِمْ نبيَّهُمْ هُودًا عليه السلام، وفي مُخَالَفَتِهِ ومُعَانَدَيِهِ فأهْلَكَهُمُ اللهُ بأنْ أرْسَلَ عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا شَدِيدَةَ البُرودَةِ، بالغةَ العُنْفِ والقَسْوَةِ (عَاتِيَةً)، لَقَدْ كَانُوا عُتَاةً فَأَهلَكَهُمْ اللهُ تَعَالى بِمَا هُوَ أَعْتَى مِنْهُمْ، وفي ذَلك آيَةٌ وعِظَةٌ، وَعِبْرَةٌ لمَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ، إِلا أنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٩٥٣