﴿لآيَةً﴾
(١٢١) - وَفي ذلكَ لآيةٌ عَلَى عِنَايَةِ اللهِ تَعَالَى بِعبادِهِ المُؤْمنينَ، وعَلى قُدْرَتِهِ تَعالى عَلى إهْلاَكِ المُجْرِمِينَ المُكذِّبينَ. وَمَعَ أنَّ نُوحًا حَذَّرَ قَومَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ ونَكَالِهِ ودعَاهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللهِ تَعالى لَيلًا ونهارًا، وسِرًّا وَجِهَارًا فإِنَّهُ لمْ يؤمنْ بِهِ كثيرٌ منهُمْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٩٣٥