(١٠٥) - يُخبرُ اللهُ تَعَالى عَنْ نوحٍ عليه السلام، وَهُوَ أولُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ تَعَالى إِلى أَهلِ الأرضِ، بَعدَمَا عَبَدَ النَّاسُ الأَصْنَامَ والأَنْدَادَ، فَبَعَثَهُ اللهُ إلى قومهِ نَاهيًا لَهُمْ عَنْ ذَلك، وَمُحَذِّرًا إيَّاهُمْ مِنْ عِقَابِ اللهِ تَعالَى، فكَذَّبَهُ قَومُهُ، واستَمَرُّوا مُقِيمينَ عَلَى عِبَادَةِ الأصْنَامِ والأَوْثَانِ والشِّرْكِ باللهِ. (ومَنْ كَذَّبَ رسُولًا فكأَنَّه كَذَّبَ جَميعَ المُرْسَلين لاتِّحَادِ دَعْوَةِ جميعِ الرُّسُلِ في أُصُولِها وغَايَاتِها، وَلِذلِكَ قَالَ: ﴿كَذَّبَتْ قومُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ.﴾
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٩١٩