﴿بالصالحين﴾
(٨٣) - ثُمَّ دَعَا إبراهيمُ رَبَّهُ أنْ يُؤْتِيَهُ عِلْمًَا ورَأْيًا سَدِيدًا (حُكْمًا - وقِيلَ بلْ المرادُ بِالحُكْمِ هُنا النُّبوةُ) وأن يُوفِّقَهُ إلى العَمَلِ في طَاعَةِ ربِّهِ لِيَكُونَ منْ زُمَرَةِ المُقَرَّبينَ إليهِ، المُطِيعِينَ لَهُ، المُؤْهَّلِينَ لِحَمْلِ رَسَالَتِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٨٩٧