﴿بَاخِعٌ﴾
(٣) لا تُهْلِكْ يا محمدُ نفسَكَ أَسىً وحُزْنًا وحَسْرةً على قومِكَ إذَا لَمْ يُؤْمِنُوا بما جئتَهُم بهِ من عندِ ربكَ.
(وفي هذا الخِطابِ تَسليةٌ للرَّسولِ ﷺ عَمّا يُلاقِيه من قَوْمِه من عِنَادٍ وكُفْرٍ وتكذيبٍ برسالةِ ربهمْ وتَكذِيبٍ لرَسُولِهِ) .
باخِعٌ - مُهْلِكٌ نَفْسَكَ حَسْرَةً وحُزْنًا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٨١٧