﴿لَئِنْ﴾ ﴿يانوح﴾
(١١٦) - طَالَ مُقَامُ نُوحٍ عليه السلام بَينَ ظَهْرَانِيْ قَومِهِ، يَدْعُوهُمْ إلى اللهِ لَيلًا ونَهارًا، وسِرًّا وجِهَارًا، وكُلَّمَا كَرَّرَ عليهِمُ الدَّعوةَ ازْدَادوا كُفْرًا واسْتِكْبَارًا.
ولَمَّا كَرَّرَ لَهُمْ نوحٌ الدعوةَ تَضَايَقُوا منْهُ ومِمَّنْ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ قومِهِ: لَئِنْ لمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ عَن دَعَْوَتِكَ إٍِيَّانَا إلى دِينِكَ لَنَرْجُمَنَّكَ بالحِجَارَةِ وَلنقْتُلَنَّكَ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٩٣٠