(٢٣) - إِنَّ هَذِهِ المَخْلُوقَاتِ لاَ تَفْهَمُ فَهْمًا صَحِيحًا، وَلَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي عَمَلِ خَيْرٍ صَالِحٍ، وَلَوْ كَانَ اللهُ يَعْلَمُ فِيهِمْ اسْتِعْدَادًا لِلإِيمَانِ وَالاهْتِدَاءِ بِنُورِ النُّبُوَّةِ لأَسْمَعَهُمْ وَأَفْهَمَهُمْ، وَلَكِنَّهُم لاَ خَيْرَ فِيهِمْ، وَلِذَلِكَ لَمْ يَسْمَعَهُمْ، لأَنَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا عَنِ القَبُولِ قَصْدًا وَعِنَادًا، وَهُمْ مُعْرِضُونَ عَنْهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٨٤