تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ﴿وَمَأْوَاهُ﴾

(١٦) - وَلَكِنَّهُ تَعَالَى سَمَحَ لِلْمُقَاتِلِ بِحُرِّيَّةِ الحَرَكَةِ أَثْنَاءِ المَعْرَكَةِ، كَأنْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانٍ فِي المَعْرَكَةِ إلى مَكَانٍ آخَرَ، لِنُصْرَةِ فَرِيقٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، أَوْ لِسَدِّ ثَغْرَةٍ نَفَذَ مِنْهَا العَدُوُّ، فَالمُهِمُّ هُوَ أَنْ يَكُونَ هَدَفُ المُقَاتِلِ المُسْلِمِ النَّصْرَ أَوِ الشَّهَادَةِ، وَإِطَاعَةِ أَمْرِ القِيَادَةِ. أَمَّا الذِينَ يَتْرُكُونَ المَعْرَكَةَ فِرَارًا وَهَرَبًا مِنَ المَوْتِ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَى يَتَوَعَّدُهُمْ بِالعَذَابِ الألِيمِ يَوْمَ القِيَامَةِ.

(وَعَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّولِيَّ يَوْمَ الزَّحْفِ مِنَ الكَبَائِرِ) (أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ) .

مُتَحَرِّفًا - مُظْهِرًا الفِرَارَ خُدْعَةً ثُمَّ يَكُرُّ.

مُتَحَيِّزًا إلى فِئَةٍ - مُنْضَمًّا إلَى فِئَةٍ لِيُقَاتِلَ العَدُوَّ مَعَهَا.

بَاءَ بِغَضَبٍ - رَجَعَ مُتَلَبِّسًا بِهِ، مُسْتَحقًّا لَهُ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ١١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ١١٧٧