حدثنا سالم بن أبي حفصة، أبو يونس [بهذا الحديث] [¬١].
٢٦٣ - قال: وسمعت معتمرا يقول: حدثنا سفيان [¬٢]، قال: حدثني سالم، عن إبراهيم [¬٣]، قال: مسألة [¬٤] الرجل «أمومن أنت؟» بدعة ولا شك!. فذكرته لعبد الرحمن بن مهدي فقال: هذا حديث الحسن بن عياش، عن المغيرة (١)، عن إبراهيم (٢)، قال: مسألة [¬٥] الرجل «أمومن أنت؟» بدعة.
قال: ولا أعلم عبد الرحمن إلا قال: ورواه عن سفيان عنه.
٢٦٤ - قال (٣): وحدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن شيخ من أهل خراسان، عن عكرمة، في رجل أوصى [¬٦] لرجل بسهم من ماله، ولم يسم شيئا. فقال: لا شيء للموصى [¬٧] له؛ هذا مجهول [¬٨].
فسألت عنه عبد الرحمن فقال: سمعه سفيان من ابن [¬٩] المبارك.
نا عبد الرحمن قال: حدثنا ابن [¬١٠] المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن صهيب، عن عكرمة قال: [لا] [¬١١] شيء له (٤).
[¬١] ما بين المعكفين مزيد من كتاب العقيلي.
[¬٢] (ص): «سفين».
[¬٣] (ص): «ابرهيم».
[¬٤] (ص): «مسلة».
[¬٥] (ص): «مسلة».
[¬٦] (ص): «اوصا».
[¬٧] (ص): «للموصا».
[¬٨] أي: فيه غرر.
[¬٩] (ص): «بن».
[¬١٠] (ص): «بن».
[¬١١] ساقطة من الأصل.
(١) قال أبو داود: أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم نحو عشرين رجلا. من سؤالات أبي عبيد الآجري: ١/ ١٩٦؛ ر: ١٦١.
(٢) هو: النخعي.
(٣) ن: الخبر مختصرا في: العلل ومعرفة الرجال: ٢/ ٤٠١؛ ر: ٢٧٩٥.
(٤) تابع ابن، مهدي، عفان بن مسلم البصري في مصنف ابن أبي شيبة: ١٦/ ١٥٨؛ رح: ٣١٤٤٤.