تخطَّ إلى المحتوى

١٧٠ - قال: وسمعت عبد الرحمن يقول: سألت سفيان عن الرجل ينتفع بالمتاع أو الثياب، قبل أن يقسم؛ فكرهه، إلا أن يجيء شيء لا بد منه.

١٧١ - قال: وسمعت يحيى يقول في رجل أوصى [¬١] في أخواله وأعمامه؛ قال: للأعمام الثلثان، وللأخوال الثلث.

قال: وقال يحيى: حدثني معاذ، عن أشعث، عن الحسن. فسألت معاذا عنه فقال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، في رجل أوصى [¬٢] في أعمامه وأخواله. قال: للأعمام الثلثان، وللأخوال الثلث، ولا يزاد الأقرب بعض الزيادة.

١٧٢ - قال: وسمعت يحيى يقول: أذهب في الحرام إلى كفارة الظهار.

١٧٣ - وسمعت (١) رجلا من أصحابنا يقال له: جماهر، سأل يحيى عن حديث، فقال له [¬٣] يحيى: هو عن شعبة وسفيان، فأيهما أحب إليك؟. قال: سفيان. قال يحيى [¬٤]: لم؟ لم؟ (٢).

١٧٤ - وسمعت [¬٥] يحيى يقول: كنت أنا وخالد ومعاذ نجتمع، فما تقدماني في شيء قط (٣).

١٧٥ - وسمعت (٤) ميمون بن زيد (٥) يقول: حدثنا حرب [¬٦] بن

[¬١] (ص): «أوصا».

[¬٢] (ص): «اوصا».

[¬٣] «له»: ليست في الكامل.

[¬٤] «ح»: ليست في الكامل.

[¬٥] تاريخ بغداد: ١٦/ ٢٠٤؛ سوى أن بدل «سمعت»، «قال».

[¬٦] في شرح الأصول: «حارث»؛ تصحيف.

(١) الكامل: ١/ ٢١٠؛ ر: ٣٦٠.

(٢) فيه ترجيح لكفة شعبة وترفيع به.

(٣) سياق ما في الكامل (١/ ٢٦٣؛ ر: ٥٧١) وسير أعلام النبلاء (٩/ ٥٥؛ ر: ١٦): «كنت أنا ومعاذ وخالد نجتمع معا يعني: ما نختلف في شيء قط»؛ وزاد مما ليس في الأصل: وما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت من معاذ؛ وما أبالي إذا تابعني من خالفني».

(٤) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: ٣/ ٨٠٧؛ ر: ١٣٤٨؛ الكامل: ٤/ ١٤٢؛ ر: ٥٦٩٦. القضاء والقدر للبيهقي: ٣/ ٨٠٣؛ ر: ٤٤٧.

(٥) بصري، ونسبه الفلاس في التاريخ (٢٤٢) عدويا أيضا، وهو أبو إبراهيم السقاء =

علل الحديث - الفلاس · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.