لامس؛… (١) فأنكره يحيى وقال: سمعت [¬١] ابن [¬٢] جريج يقول: حدثني عبد الله بن عبيد [أن رجلا أتى النبي ﷺ…] [¬٣]: مرسل. قال: وقال حماد بن زيد، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد: مرسل. فقال له عفان [¬٤]: حدثنا حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب [¬٥]، وعبد الكريم المعلم، عن عبد الله بن عبيد، قال: قال أحدهما عن ابن [¬٦] عباس. فقال يحيى: أبو داود [¬٧]، لا يفصل [¬٨] بين هذين (٢).
٤٠ - قال: وسمعت يحيى يقول: أحاديث الأعمش عن: عمارة (٣)،
[¬١] الجامع: «حدثني ابن جريج قال».
[¬٢] (ص): «بن».
[¬٣] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، ولعل مأتاه الاختصار.
[¬٤] «عفان هو من موالي شيبة»: تعليق على حاشية كتاب الخطيب. قلت: وهو قوي في حماد بن سلمة.
[¬٥] (ص): «رباب».
[¬٦] (ص): «بن».
[¬٧] (ص): «داوود».
[¬٨] في الجامع: «لا يفضل» - بالضاد؛ وكلاهما بمعنى.
(١) تمامه عند الرامهرمزي والخطيب - واللفظ للثاني -: قال: «طلقها». قال: يا رسول الله، إنها حسناء، وأنا أخاف على نفسي. قال: «فأمسكها».
وبقية الخبر في المحدث الفاصل منقوص يختلف عن الأصل؛ وسياقه: «قال أبو حفص: فحدثت بهذا الحديث يحيى بن سعيد فأنكره وقال: إنما هو مرسل عن عبد الله بن عبيد، عن النبي ﷺ؛ فقال عفان بن مسلم - وكان إلى جنبه ـ: ثنا حماد بن سلمة، ثنا هارون بن رئاب، وعبد الكريم المعلم، عن عبد الله بن عبيد. قال أحدهما: عن ابن عباس عن النبي ﷺ؛ فقال يحيى بن سعيد: أبو داود لا يفرق بين هذين».
(٢) ساقه الخطيب مثالا على الجمع بين طرق الحديث لمعرفة علته.
(٣) روى الأعمش عن عمارتين: عمارة بن عمير التيمي، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة، والراجح أن المقصود الأول، فرقمه في تهذيب الكمال (٧٩/ ١٢): (ع)، وأما الثاني، فله من الرقوم: م، ت، ق.