تخطَّ إلى المحتوى

في هذا: «حدثنا زاذان»؛ فكتبته (١).

١٢٥ - سمعت يحيى يقول: حدثنا عقبة بن أبي العيزار (٢)، قال: سألت إبراهيم (٣): كم تقصر المرأة من شعرها؟ فقال: مثل هذا؛ ووضع أصبعه على المفصل الثاني من السبابة. فقلت له: إن عبد الرحمن (٤) حدثنا قال: نا سفيان، عن عقبة بن أبي العيزار، قال: سألت إبراهيم فقال: «تقصر قدر الأنملة» (٥)، وسألت سعيد بن جبير فقال: «النساء أعلم». فقال يحيى: قد سمعت عقبة يقول: سألت سعيد بن جبير فقال: «النساء أعلم»؛ فقلت ليحيى: أكتبه؟. قال: نعم.

١٢٦ - حدثنا (٦) يحيى [¬١]، قال: نا محمد بن عبد الله بن أبي

[¬١] الضعفاء: يحيى بن سعيد.

(١) من فوائد هذا الخبر:

- سماع يحيى من سعيد بن كثير.

- سماع أبي العنبس من زاذان.

- كثرة إرسال الأفطس عن زاذان، وإن سمع منه، مما يدل على تخليطه.

- عدم اعتداد يحيى بمراسيل الأفطس.

- ضبط يحيى المروياته؛ بحيث قدر عدد ما سمع من الأفطس عن زاذان من الأحاديث، واقتصاره على كتابة واحد منها فحسب.

- الخبر نفسه من الفوائد، لانفراد هذا الكتاب به فيما يظهر.

(٢) ابن سعد: كان قليل الحديث (كبرى طبقاته: ٨/ ٤٨٢؛ ر: ٣٤٣٤). ابن المديني، قال: سألت يحيى القطان عن عقبة بن أبي العيزار فقال: لم يكن به بأس (الجرح والتعديل: ٦/ ٣١٥؛ ر: ١٧٥٤). أحمد صالح الحديث (علله برواية ابنه: ٣/ ١٠٤؛ ر: ٤٤٠٧). ابن حبان: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه يحيى عنه؛ لأن يحيى بن عقبة ضعيف الحديث (الثقات: ٧/ ٢٤٧؛ ر: ٩٩١٢). أبو زرعة: لا بأس به (الجرح والتعديل: ٦/ ٣١٥؛ ر: ١٧٥٤).

(٣) يعني النخعي.

(٤) أي: ابن مهدي.

(٥) الاختلاف فيه عن عقبة.

(٦) الضعفاء (ج): ل ١٦٥ أ.

علل الحديث - الفلاس · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.