تخطَّ إلى المحتوى

AUTO الكريم

AUTO الكريم

: الجواد، و

AUTO الكريم

: العزيز، و

AUTO الكريم

: الصفوح. هذه ثلاثة أوجه للكريم في كلام العرب كلها جائز وصف الله عز وجل بها. فإذا أريد ب

AUTO الكريم

الجواد أو الصفوح تعلق بالمفعول به لأنه لا بد من متكرم عليه ومصفوح عنه موجود، وإذا أريد به العزيز كان غير مقتض مفعولا، ويقال «فلان أكرم من فلان»: أي هو أجود منه وأكثر نوالا، قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي يمدح سعيد بن العاص ويذكر سيفا وهبه له:

حبوت به كريما من قريش ... فسر به وصين عن اللئام

فقد أبان لك بقوله: «وصين عن اللئام» أنه أراد ب

AUTO الكريم

الجواد.

ويقال: «فلان يتكرم على أصحابه» كقوله: «يتسدى عليهم ويتسخى». والكرم: الجود، ويقال: «فلان يكرم علي» أي يعز علي، ويقال للرجل عند طلب الحاجة: «نعم وكرامة» تأويله: أكرمك كرامة أي أعزك وأجللك، ويقال: «فلان أكرم علي من فلان» أي هو أعز علي منه.

قال سيبويه: تقول العرب: «أنت أكرم علي من أن أضربك» تأويله: أنت أكرم علي من ضربك، لأن «أن» مع الفعل بتأويل المصدر، وهذا كلام على ظاهره محال لأنه لا يقال: «فلان أكرم علي من الضرب» ولكن في الكلام حذف تأويله: أنت أكرم علي من صاحب ضربك الذي نسبته إلى نفسك. كما قال عز وجل: ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ فنسبهم إل نفسه حكاية لقولهم، كأنه قال:

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.