تخطَّ إلى المحتوى

والحسبان أيضا - بضم الحاء - العذاب من قوله عز وجل: ﴿يرسل عليها حسبانا من السماء﴾. قال الضحاك: الحسبان: العذاب، وقال أهل اللغة: الحسبان: المرامي التي يرمى بها، الواحدة حسبانة، والحسبانة أيضا: المخدة.

AUTO الشهيد

AUTO الشهيد

في اللغة: بمعنى الشاهد، كما إن العليم بمعنى العالم، والرحيم بمعنى الراحم، والشاهد خلاف الغائب، تقول العرب: «فلان كان شاهدا لهذا الأمر» أي لم يغب عنه. فالله عز وجل لما كانت الأشياء لا تخفى عليه كان شهيدا لها وشاهدا لها أي عالما بها وبحقائقها علم المشاهد لها، لأنه لا تخفى عليه خافية.

و

AUTO الشهيد

أيضا في اللغة: الشاهد الذي يشهد بما عاين وحضر، كما يقال: «فلان شاهد فلان وشهيده» كما قال عز وجل: ﴿وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ أي شاهدا.

ويقال: «شهدت كذا وكذا شهادة». واشتقاق الشهادة والإشهاد في الديون من المشاهدة لأنه إنما يكون عن مشاهدة من يشهد عليه، وما يشهد عليه، وهو من جنس ما يسمى الشيء باسم الشيء إذا تعلق به، أو كان منه بسبب. فالشهادة إنما هي مشاهدة المشهود عليه، والمشهود له، فسمي قول المشاهد وحكايته لما عاين شهادة لذلك، وسمي المقتولون في سبيل الله شهداء لأنهم كالأحياء كما قال عز وجل: {ولا

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.