تخطَّ إلى المحتوى

واختلف البصريون والكوفيون في قولهم: «اللهم اغفر لنا»، فقال سيبويه وأصحابه: زادوا الميم في آخره مثقلة عوضا من حرف النداء في أوله فلا يجمع بينهما، لا يقال: «يا اللهم» لأن العوض والمعوض منه لا يجتمعان. قال: وجرى مجرى الأصوات فبني لذلك. ولذلك لا يوصف، فلا يقال: «اللهم العزيز». فأما قوله: ﴿قل اللهم فاطر السموات والأرض﴾ «هو عندهم على نداءين».

وقال الكسائي وأصحابه: أصله «يا الله أمنا بخير» فكثر به الكلام فحذفت الهمزة والمضمر، وخلطت الكلمتان فصارتا كلمة واحدة. وأجازوا إدخال حرف النداء عليه، وأنشدوا:

وما عليك أن تقولي كلما ... سبحت أو هللت يا الهلم ما

أردد علينا شيخنا مسلما

وقال البصريون: هذا شاذ جدا لا يعمل عليه ولا يعرف قائله.

AUTO الرب

AUTO الرب

: المصلح للشيء، يقال: «رببت الشيء أربه ربا وربابة»: إذا أصلحته وقمت عليه، ورب الشيء، مالكه، فالله عز وجل مالك العباد ومصلحهم. ومصلح شؤونهم. ومصدر

AUTO الرب

:

AUTO الرب

وبية، وكل من ملك شيئا فهو ربه، يقال: «هذا رب

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.