تخطَّ إلى المحتوى

فإن أدخلت عليه الألف واللام ثنيت وجمعت وأنثت كما فعلت ذلك بالأفضل، والفضلى، والأكبر والكبرى، والأول والأولى، فتقول: «زيد الأولى» «والزيدان الأوليان» كما قال: ﴿من الذين استحق عليهم الأوليان﴾ ردا على ﴿فآخران يقومان مقامهما﴾ على تقدير: «هما الأوليان». ومن قرأ «الأولين» رد الأولين على «الذين».

وتقول في الجمع «الزيدون الأولون» بفتح اللام كما تقول: الأعلى، والأعليان، والأعلون، والوزن والبناء والتقدير واحد، قال عز وجل: ﴿وأنتم الأعلون﴾ وقد سقطت لام الفعل من قولك: الأولون والأعلون لأنها انقلبت ألفا وبعدها واو الجمع فحذفت لسكونها وسكون واو الجمع كما فعل ذلك في قولك: «المصطفون» وفي قوله ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾ والباب واحد. وتقول في المؤنث: الوليا، والولييان، والولييات، والولي، كقولك: الدنييان، والدنى، والكبريان، والكبريات، والكبر.

AUTO مسألة من هذا الباب

:

إن قال قائل: أليس ما كان من النعوت على «أفعل» فجمعه «فعل» بضم الفاء وإسكان العين نحو: أحمر، وحمر، وأصفر، وصفر، وأخضر، وخضر. وكذلك ما كان على «فعلاء» من النعوت فجمعه كجمع ذكرانه نحو: خضراء، وخضر، وحمراء، وحمر، فلم لم يقل في جمع الأفضل الفضل، وفي جمع الأكبر الكبر، والأصفر الصفر والأول الأول على قياس الحمر والصفر؟

فالجواب في ذلك أنه يقال: ما كان من النعوت على «أفعل» قائما بنفسه غير

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.