تخطَّ إلى المحتوى

والخلاق: النصيب، وقوله عز وجل: ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾: أي من نصيب، والخلق: الفاني من كل شيء، يقال: أخلق الثوب إخلاقا فهو مخلق وهو أعلى اللغتين، ويقال أيضا: خلق خلوقة فهو خلق، ويقال: أخلقني فلان ثوبا: أي أعطاني خلقا من ثيابه. وجمع خلق: خلقان وهو جمع عزيز قليل. ويقال: ثوب أخلاق، وصف بالجمع كأنه مقطع من جوانبه فجعل أجزاء كل جزء منها يقال له خلق فقيل له: أخلاق لذلك، والأخلق: الشيء الأملس، والخلقاء الصخرة الملساء المصمتة وهضبة خلقاء، وكذلك قال الأعشى:

قد يترك الدهر في خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا

ويقال: امرأة خلقاء للرتقاء لأنها شبهت بالصخرة الخلقاء المصمتة.

AUTO الباعث

AUTO الباعث

: اسم الفاعل من البعث وهو الإرسال، يبعث الله من في القبور للبعث والنشور، ويوم البعث: يوم القيامة، بعثت الرجل من قومه فانبعث أي نبهته فانتبه، ويقال: «بعثت البعير فانبعث»: إذا بعثوا إلى العدو، وكل قوم يبعثون على وجه أو في أمر فهم بعث، والبعث مصدر يقع على الإثنين والجمع والمؤنث والمذكر بلفظ واحد وليس بمنزلة «ركب»، «وتجر» لأن تجرا وركبا جمع تاجر وراكب.

AUTO الصادق

AUTO الصادق

في خبره: الذي لا تكذيب له، فالله عز وجل

AUTO الصادق

في جميع ما أخبر به عباده. قال الفراء: الصدق: قوة الخبر، والكذب: ضعف الخبر ومنه قيل: حمل فلان على القوم فما كذب أو ما ضعف، وكذلك قوله عز وجل: {ليس لوقعتها

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.