تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الكسائي: (ضم السين وفتحها سواء) (١).

وقال ابن الأعرابي: (كل ما قابلك فَسَدَّ ما وراءه فهو سَدّ وسُدّ، وهذا نحو: الضَعف والضُعف، والفَقر والفُقر) (٢). وقال أبو علي الفارسي: (يجوز أن يكون السَّد مصدرًا، والسُّد المسدود كالأشياء التي يفصل فيها من المصادر والأسماء، نحو: السِّقي والسُّقي، والطِّحن والطُّحن، والشِّرب والشُّرب، والقَبْض والقُبْض، وإذا كان كذلك فالأشبه بين السدين؛ لأنه المسدود، وأما من فتح السين جعله اسما للمسدود نحو: نَسجُ اليمن، وضَربُ الأمير) (٣).

وقال الأخفش: (المفتوحة أكثر اللغتين) (٤).

قال ابن عباس: (هما جبلان سَد ذو القرنين ما بينهما جاجزًا بين يأجوج ومأجوج ومن سواهم) (٥).

وقوله تعالى: ﴿لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾ أي: يعلمونه فلا يستنبطون من فحواه شيئًا، وقرئ: يُفقهون بضم الياء (٦). والمعنى: لا يكادون يفقهون

(١) "تهذيب اللغة" (سد) ٢/ ١٦٥٥، "إعراب القرآن" للنحاس ٢/ ٢٩٣.

(٢) "زاد المسير" ٥/ ١٨٩، "تهذيب اللغة" (سد) ٢/ ١٦٥٥، "الحجة" ٥/ ١٧١.

(٣) "الحجة للقراء السبعة" ٥/ ١٧١.

(٤) ذكره الفارسي في "الحجة للقراء السبعة" ٥/ ١٧١.

(٥) "جامع البيان" ١٦/ ١٦، "معالم التنزيل" ٥/ ٢٠١، "بحر العلوم" ٢/ ٣١٢.

(٦) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر: ﴿يَفْقَهُونَ﴾ بفتح الياء والقاف.

وقرأ حمزة، والكسائي: ﴿يُفقِهون﴾ بضم الياء وكسر القاف.

انظر: "السبعة" ص ٣٩٩، "الحجة للقراء السبعة" ٥/ ١٧٢، "المبسوط" ص٢٣٩، "التبصرة" ص٢٥٢.

التفسير البسيط · الجزء ١٤ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٤ · ص ١٤٠