الْخلاف لنا فِي معاريض غير ظَالِم وَلَا مظلوم، قَالَ: وَالْأَشْبَه تَحْرِيمه؛ لِأَنَّهُ أبلغ من تَدْلِيس الْمَبِيع.
قَوْله: ﴿وَمن فعل متأولًا. قبل: عِنْد أَحْمد وَأَصْحَابه، وَالْأَكْثَر﴾ من الْفُقَهَاء، والمحدثين، ﴿وَلم يفسق﴾؛ لِأَنَّهُ قد صدر من الْأَعْيَان المتقدى بهم.
وَقل من سلم مِنْهُ.
وَقد رد الإِمَام أَحْمد قَول شُعْبَة (التَّدْلِيس كذب) قيل للْإِمَام أَحْمد: كَانَ شُعْبَة يَقُول: التَّدْلِيس كذب. فَقَالَ: لَا، قد دلّس قوم وَنحن نروي عَنْهُم، وَتقدم تَأْوِيل كَلَام شُعْبَة.
وَقطع ابْن حمدَان فِي " مقنعه "، وَغَيره بِأَن تَدْلِيس الْأَسْمَاء لَيْسَ بِجرح.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧٤