وَفِيه نظر.
قَوْله: ﴿فَائِدَة: لَو تحمل صَغِيرا عَاقِلا ضابطًا، وروى كَبِيرا، قبل عِنْد الإِمَام أَحْمد﴾، وَأكْثر الْعلمَاء؛ لإِجْمَاع الصَّحَابَة وَمن بعدهمْ على قبُول مثل ابْن عَبَّاس، وَابْن الزبير، وأشباههما، ولإسماع الصَّغِير، وكالشهادة وَأولى.
ويتحمل كَافِرًا أَو فَاسِقًا ويروي مُسلما عدلا.
قَوْله: ﴿وَمِنْهَا الضَّبْط﴾ .
التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٥٤