تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿و﴾ مِنْهُم ﴿أَبُو الْخطاب﴾ من أَئِمَّة أَصْحَابنَا، ﴿وَقَالَ: هَذَا ظَاهر كَلَام أَصْحَابنَا﴾، وَلم يحك فِيهِ خلافًا.

﴿و﴾ مِنْهُم ﴿ابْن الزَّاغُونِيّ وَالشَّيْخ﴾ تَقِيّ الدّين، وَقَالَ: وَالَّذِي عَلَيْهِ الأصوليون من أَصْحَاب أبي حنيفَة، وَالشَّافِعِيّ، وَأحمد أَن خبر الْوَاحِد إِذا تَلَقَّتْهُ الْأمة بِالْقبُولِ تَصْدِيقًا لَهُ، وَعَملا بِهِ يُوجب الْعلم، إِلَّا فرقة قَليلَة تبعوا طَائِفَة من أهل الْكَلَام أَنْكَرُوا ذَلِك.

وَالْأول ذكره أَبُو إِسْحَاق، وَأَبُو الطّيب، وَذكره عبد الْوَهَّاب وَأَمْثَاله من الْمَالِكِيَّة، والسرخسي وَأَمْثَاله من الْحَنَفِيَّة، وَهُوَ الَّذِي

التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٨١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٤ · ص ١٨١٤