تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقيل: أَرْبَعُونَ، عِنْد من تَنْعَقِد بهم الْجُمُعَة، لقَوْله تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا النَّبِي حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ﴾ [الْأَنْفَال: ٦٤]، وَكَانُوا أَرْبَعِينَ.

وَقيل: سَبْعُونَ، لقَوْله تَعَالَى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قومه سبعين رجلا لِمِيقَاتِنَا﴾ [الْأَعْرَاف: ١٥٥]، وَإِنَّمَا خصهم بِهَذَا الْعدَد لخبرهم إِذا رجعُوا ليخبروا قَومهمْ إِذا رجعُوا إِلَيْهِم.

وَقيل: ثَلَاثمِائَة وبضع عشرَة، بِعَدَد أَصْحَاب بدر؛ لِأَنَّهُ

التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٤ · ص ١٧٩٠