تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقرائن الزَّائِدَة المفيدة للْعلم قد تكون عَادِية كالقرائن الَّتِي تكون على من يخبر عَن موت وَلَده من شقّ الْجُيُوب والتفجع، وَقد تكون عقلية كَخَبَر جمَاعَة تَقْتَضِي البديهة أَو الِاسْتِدْلَال صدقهم، وَقد تكون حسية كالقرائن الَّتِي تكون على من يخبر عَن عطشه.

قَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ: زَاد بَعضهم بِنَفسِهِ ليخرج مَا امْتنع فيهم ذَلِك بالقرائن أَو مُوَافقَة دَلِيل عَقْلِي أَو غير ذَلِك، وَلَا يحْتَاج لذَلِك؛ لِأَن الْمُفِيد للْقطع هُوَ مَعَ الْقَرَائِن. انْتهى.

وَكَذَا قَالَه الْبرمَاوِيّ والتاج السُّبْكِيّ وَغَيرهم.

وَكَون خبر التَّوَاتُر يُفِيد الْعلم هُوَ قَول أَئِمَّة الْمُسلمين وَغَيرهم،

التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٤ · ص ١٧٥١