تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَت ﴿الأشعرية: هُوَ الْمَعْنى النَّفْسِيّ﴾ .

وَقَالَ ﴿الْآمِدِيّ: يُطلق على الصِّيغَة وعَلى الْمَعْنى، وَالْأَشْبَه لُغَة حَقِيقَة فِي الصِّيغَة﴾ لتبادرها عِنْد الْإِطْلَاق.

قَوْله: ﴿وَيحد عِنْد أَصْحَابنَا وَالْأَكْثَر﴾، اخْتلف الْعلمَاء - رحمهم الله - فِي الْخَبَر هَل يحد أم لَا؟ على قَوْلَيْنِ:

أَحدهمَا: أَنه يحد، وَهُوَ قَول أَصْحَابنَا وَالْأَكْثَر، وَلَهُم فِيهِ حُدُود كَثِيرَة، قل أَن يسلم مِنْهَا حد من خدش:

التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٤ · ص ١٦٩٨