٣٦٨٨ - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى رَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ "
٣٦٨٩ - وَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ، فَقَدْ غَيَّرَهُ بِالْحِنَّاءِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ فِيمَا رُوِّينَا عَنْ أَبِي رِمْثَةَ مِنْ هَذَا مَا يُخَالِفُ مَا رُوِّينَاهُ فِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمَنْ أَثْبَتَ شَيْئًا كَانَ أَوْلَى مِمَّنْ نَفَاهُ، مَعَ أَنَّ حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنَّمَا فِيهِ تَقْلِيلُ شِيبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، وَمِنْهُ أَيْضًا.
٣٦٩٠ - مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، ⦗٣٠٦⦘ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ " وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ شَيْبُهُ ﷺ هَذَا عَدَدُهُ، وَقَدْ خَضَّبَهُ خِضَابًا وَقَفَ عَلَيْهِ غَيْرُ أَنَسٍ، وَلَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ أَنَسٌ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ ﷺ فِي ذَلِكَ، لَمْ يَكُنْ خِضَابًا بِالْحِنَّاءِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُصَفِّرُهُ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا يَخْفَى، لَا سِيَّمَا عَنْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْإِعْظَامِ وَالْإِجْلَالِ وَالتَّوْقِيرِ، مَا لَا يَتَأَمَّلُهُ مَعَهُ، فَمِثْلُهُ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا مِنْهُ.