تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى ابن سماعة عن محمد عن أبي يوسف في نوادره فيمن قال لعبده: أ ن ت ح ر، أو قال لزوجته: أنت طالق، فتهجأ ذلك هِجاءً، قال: إن نوى به العتق والطلاق وقع؛ لأن هذه [الحروف] يفهم منها ما هي عبارة عنه كالكلام، إلا أنهم لم يجعلوها صريحًا؛ لأنها لم توضع للمعنى وإن أرادوا به (١) فصار كالكتابة المفيدة للمعنى، وإن لم توضع [له]، فتقف على النيَّة (٢).

(١) في ب (أفادته) والمثبت من أ.

(٢) انظر: الأصل ٥/ ٦٥، ٦٦.

شرح مختصر الكرخي · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الكرخيج ٤ · ص ٣١٩