تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= لا يمتنع حدوث هذا مرتين مرة مع النبي -ﷺ-، ثم مع زيد فتذكر مرور النبي -ﷺ- على أهل قباء وقوله لهذا الحديث فقاله هو، بدليل قوله (أما لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلَاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال ... الحديث فكأن زيدًا - رضي الله عنه - يعاتبهم لأنهم قد علموا أن الصلاة بعد هذا الوقت أفضل حين مر عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فأعلمهم، وهذا المعنى هو الذي لاحظ الحافظ خلو رواية عبد بن حميد منه فساقها، وبيِّنه، ولم أقف عليه في زوائد البوصيري، ولا الهيثمي.

الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده لحال حسام بن المصدق، ويبدو أن التغير الذي جاء في لفظه -وكان سببًا في إيراد الحافظ له في الزوائد- هو منه.

لكنه توبع عليه برفع اللفظ الأخير منه في سائر الروايات، واحتمال تكرر المرور منه -ﷺ- ومن زيد أيضًا، كما في الروايات التي تقدمت.

فهو على الصورة التي جاءت في متابعاته حسن لذاته لحال القاسم بن عوف.

والله أعلم.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٨٧