تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٦ - حَدَّثَنَا (١) هُدبة، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، ثنا الْأَحْوَصُ بْنُ حكيم، عن عبد الله ابن "غَابِرٍ" (٢)، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: (إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: "مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ لَبِثَ فِي مَجْلِسِهِ، حَتَّى صَلَّى سُبْحَة الضُّحَى، فَلَهُ أَجْرُ [حَجَّةٍ، وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ] (٣) حَجَّتِهِ، وَعُمْرَتِهِ").

٦٥٦ - تخريجه:

أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٦): قال:

ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، ثنا موسى بن مروان، ثنا أبو معاوية، عن الأحوص، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "من صلى الفجر، وجلس في مصلاه، يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين من الضحى كأن صلاته عدل حجة وعمرة متقبلة".

وابن حبان في المجروحين (١/ ١٧٦): قال في ترجمة الأحوص:

وقد روى عن خالد بن معدان عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "من صلى الفجر، ثم جلس في مصلاه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين من الضحى كانت له صلاته كعدل حجة وعمرة متقبلتين".

ثناه الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثثا أبو معاوية ثنا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان به.

ساقه ابن حبان بعد حديثين في ترجمة الأحوص ثم قال:

(والحديث الثالث: وإن روي من غير هذا الطريق: فليس يصح). اهـ.

وفي الطريقين عن ابن عمر رضي الله عنهما وليس عن أبي أمامة.=

(١) القائل: هو أبو يعلى.

(٢) في نسخ المطالب (عامر)، والصواب ما أثبته، وانظر: كتب التراجم.

(٣) ما بين المعكوفتين: وهو قوله: (حجة، وعمرة تامة) سقط من (حس).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٨٠