تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٣ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَتَيْنَاهُ عِنْدَ رَأْسِ الثَّنيَّة قَالَ: عَنْ عُمَرَ الذَّكْوَانِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ -ﷺ-، وَأَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ، أَوْ عَشْرٍ، فَقَالَ: "يَا أَنَسُ: اُّكثِر الطُّهُورَ يُزَد فِي عُمُرِكَ، وصَلِّ الضُّحَى: فَإِنَّهَا صَلَاةُ الاَّوَّابِين ... الْحَدِيثَ".

وَيَأْتِي إِنْ شاء الله تعالى بقيته في كتاب المواعظ (١).

٦٥٣ - تخريجه:

الحديث بهذا الطريق إلى أنس لم أجده لكن جاء من طرق أخرى عنه فقد: أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٠٩): قال:

ثنا ابن ذريح، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا يحيى بن سليم، عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمي، عن أنس، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "يا أنس: أسبغ الوضوء يزد في عمرك، وسلم على أهلك يكثر خير بيتك، وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك، وصل صلاة الضحى، فإنها صلاة الأوابين قبلك، وصل بالليل والنهار

يحفظك الحفظة، ولا تنم إلَّا وأنت طاهر فإِن مِتّ مِتّ شهيدًا وَوَقِّر الكبير، وارحم الصغير".

وفيه سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي وهو صدوق ترك حديثه لأجل وراقه، لما أدخل فيه ما ليس منه.

وفيه يحيى بن سليم الطائفي صدوق سيِّىء الحفظ. اهـ. التقريب (٥٩١: ٧٥٦٣)، والأزور ابن غالب: قال الذهبي في المغني: منكر الحديث. اهـ. وهو قول العقيلي. انظر: الضعفاء (١/ ١١٨: ١٤٣)، والكامل (١/ ٤٠٩)، والمغني (١/ ٦٥: ٥١٦). فإِسناده ضعيف لأجل هؤلاء.=

(١) لم أقف في كتاب المطالب على كتاب اسمه المواعظ وإنما أورد الحافظ هذا الحديث تامًا في كتاب الرقائق باب الوصايا النافعة برقم (٣١٢٨).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٦٨