تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وهو في المقصد العلي (١/ ٤٠٢: ٣٨٩).

وأخرجه أحمد في المسند (٦/ ١٣٨): قال: ثنا وكيع، ثنا أبي، عن سعيد بن مسروق، عن أبان بن صالح، عن أم حكيم به ولفظه:

"صليت صلاة كنت أصليها عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -ﷺ- لو أن أبي نشر فنهاني عنها ما تركتها".

ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١١٠/ ب): باب صلاة الضحى: نحوه ثم قال: (رواه مسدد موقوفًا، وفي رواية له أن عائشة: كانت تصلي الضحى فتطيلها وابن حبان في صحيحه ولفظه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بيتي، فصلى الضحى ثماني ركعات"، وأصله في الصحيح، ولفظه: قالت: "ما سبح رسول الله - صلي الله عليه وسلم - سبحة الضحى قط وإني لأسبحها". اهـ. انظر: صحيح البخاري مع الفتح (٣/ ٥٥: ١١٧٧)، وصحيح مسلم مع النووي (٥/ ٢٢٨).

الحكم عليه:

حديث الباب إِسناده ضعيف لعنعنة ابن عجلان وهو في الثالثة من المدلسين وبمتابعاته وشواهده يكون حسنًا لغيره.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٦٣