٦٤٨ - قَالَ (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ (٢)، أنا (٣) شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: (أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ: قَاعِدَةً، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها: تُصَلِّيهَا أَرْبَعًا!، فَقَالَتْ: إِنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها امْرَأَةً شَابَّةً، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صلاة القائم").
٦٤٨ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤١٠): باب كم يصلي من ركعة: قال:
حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن رجل به نحوه إلى قولها "شابة".
بلفظ مقارب.
وهو في البغية (٢/ ٣٠٧: ٢٢٠): باب منه -أي من النوافل- في صلاة الضحى وصلاة القاعد: نحوه بلفظ مقارب جدًا.
وذكره البغوي في شرح السنة (٤/ ١٤١): تبعًا للحديث (١٠٠٦). نحوه بلفظ مقارب جدًا.
وفي الطرق الثلاثة يوجد الرجل المبهم.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٩/ أ): باب صلاة الضحى: نحوه مثل لفظه في البغية بزيادة (الضحى).
ثم قال: رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة التابعي، وله شاهد من حديث المطلب ابن أبي وداعة، وتقدم في باب الصلاة قبل المغرب وبعدها. اهـ.
قلت: هو في الباب الذي ذكر (٢/ ق ١٠٤/ أ)، ولفظه:
"مَرَّ النَّبِيُّ -ﷺ- بِرَجُلٍ يصلي قاعدًا، فقال: أما علمت أن صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى=
(١) في (حس): (وقال): بزيادة واو.
(٢) في (عم): (علي بن أبي الجعد) بزيادة (أبي).
(٣) في (عم): (أنبأنا)، وفي البغية: (ثنا)، وفيها اختلاف يسير.