تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٠ - حدثنا (١) عيسى، ثنا إبراهيم بن الفصل، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ-: أَوْتَرَ عَلَى حِمَارِهِ (٢)، وَهُوَ مُتَّجِهٌ إلي خيبر" (٣).

٦٤٠ - تخريجه:

الحديث ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١١٠/ ب): باب القنوت في الوتر، وما جاء في الوتر على الدابة: مثله وفيه (حمار) بدون هاء، ثم قال: رواه مسدد معضلًا، وله شاهد من حديث ابن عمر رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه، ورواه ابن ماجه من حديث ابن عباس. اهـ.

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف جدًا لحال إبراهيم بن الفضل، ومعضل بين إبراهيم النخعي والنبي -ﷺ-.

وقد صح متنه من طريق آخر:

أخرجه مسلم انظر صحيحه مع الشرح (٥/ ٢٠٩): باب جواز صلاة النافلة على الدابة حيث توجهت: قال:

حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يصلي على حمار، وهو موجه إلى خيبر".

وأخرجه أبو داود، انظر سننه مع العون (٤/ ٩٢: ١٢١٤): باب التطوع على الراحلة والوتر: قال:

حدثنا القعنبي، عن مالك به وفيه (متوجه) بدلًا من (موجه) والباقي مثله.

ونقل الشارح في عون المعبود (٤/ ٩٢ - ٩٣): قال:=

(١) القائل حدثنا: هو مسدد.

(٢) في (عم): "حمار" بدون هاء.

(٣) هذا الحديث سقط من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٣٤