تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٧ - [١] وقال الحارث (١): حدثنا أبو النَّضْرُ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ (٢): قُلْتُ لِمِقْسَمٍ: أُوتِرُ (٣) بِثَلَاثٍ ثُمَّ يُؤَذِّنُ ثُمَّ أَخْرُجُ (٤)، فَقَالَ: لَا يَصْلُحُ (٥) إِلَّا بَخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ (٦)، قَالَ الحاكم: فَأَخْبَرْتُ بِهِ مُجَاهِدًا وَيَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ، فَقَالَا لِي: سَلْهُ عَمَّنْ هَذَا؟ فَقَالَ: عَنِ الثِّقَةِ (٧) عائشة وميمونة -رضي الله عنهما-".

[٢] وقال أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا غُنْدَر عَنْ شُعْبَةَ بِهِ ولم يذكر مراجعته لمجاهد ويحيى (٨) (٩).

٦٢٧ - تخريجه:

أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٣٣٥): قال:

ثنا محمد بن جعفر ويحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني الحكم: قال:

سألت مقسمًا، قال: قلت: أوتر بثلاث ثم اخرج إلى الصلاة مخافة أن تفوتني قال:

لا يصلح إلا بخمس، أو سبع. فأخبرت مجاهدًا، ويحيى بن الجزار بقوله، فقالا=

(١) هذا الحديث في (ك) من زوائد إسحاق قال: أن النضر هو ابن شميل ثنا شعبة به، وهو كذلك في مسند إسحاق (٤/ ٢١١: ٢٠١٤)، وليس من زوائد الحارث فيها، وفيه مغايرات كثيرة سأوردها في تخريجه، وهو في المطبوع من زوائد إسحاق أيضًا.

(٢) في (عم): زيادة "قال".

(٣) في البغية: زيادة "إني"، زادها المحقق من المطبوعة من المطالب. قال: ومن المسند. اهـ.

(٤) في البغية: زيادة "إلى الصلاة".

(٥) في (حس): "لا تصلح" بالتاء المثناة الفوقية بدلًا من الياء التحتية.

(٦) في (عم): "وسبع" بالواو بدلًا من "أو".

(٧) ربما كان الصواب وجود "عن" هنا، كما سيأتي في بعض طرقه، وفي (ك): عن الثقة عن الثقة عن عائشة.

(٨) ومن طريقه أخرجه الطبراني ففي الكبير (٢٤/ ٢٦: ٦٥) قال: حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر به.

(٩) الطريقان الباقيان زيادة من (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٢٩