تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٤ - [١] وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، "حَدَّثَتْنِي" (١) أُمُّ شَبِيبٍ (٢)، عَنْ أُخْتِهَا أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ (٣): "إِنَّهَا رَأَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها:

تُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ، فَأَوْتَرَتْ بِرَكْعَةٍ "قَرَأَتْ" (٤) فِيهَا بِسُورَةِ (٥) إِبْرَاهِيمَ".

[٢] وَبِهِ (٦) أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها تقول: "إذا سمعت الصرخة فأوتر بركعة".

٦٣٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٩/ ب): في باب الوتر بركعة أو بثلاث ركعات، وما يقرأ فيه: مقتصرًا على اللفظ الأول وقال:

(رواه مسدد بسند ضعيف لجهالة بعض رواته). اهـ.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٤: ٥٧٠، ٥٧١)، مثل اللفظ الأول إلَّا أنها قالت (سورة) بدون باء.

ونحو اللفظ الثاني ذلك لأنه جاء بصيغة الخطاب للمؤنث وعزاهما لمسدد.

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف لجهالة أم شبيب.

فأما الإِيتار بركعة فقد ثبت مرفوعًا عنه -ﷺ- في أحاديث كثيرة منها:

ما أخرجه البخاري انظر: صحيحه مع الفتح (٢/ ٤٧٧: ٩٩٣) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإِذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت".=

(١) في (مح): "حدثني" بصيغة المذكر، فزدتها تاء لضرورة السياق.

(٢) في (حس): "شيب" بدون الباء الموحدة الأولى.

(٣) في (حس): "قال" بدون تاء التأنيث.

(٤) في (عم) و(حس) و(ك): زيادة "قرأت"، وليست في (مح)، وأضفتها لضرورة السياق.

(٥) في (عم): "بسور" بدون تاء في آخره.

(٦) أي وبالإِسناد الذي تقدَّم عند مسدد. والقائل: هو الحافظ.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٢٠