تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال البوصيري: رواه عبد بن حميد بسند ضعيف لضعف خالد بن إياس). اهـ.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٣:٥٦٦): باب الوتر: مثله وعزاه لعبد بن حميد.

وذكر جزءًا منه أيضًا في (١/ ١٢٠: ٥٣٥): باب التجميع في البيوت.

وفي (١/ ١١٤: ٤١٤): باب الأمر باتباع الإِمام في أفعاله.

الحكم عليه:

إِسناده شديد الضعف لحال خالد بن إياس.

ومشروعية الوتر ثابتة بأحاديث كثيرة منها على سبيل المثال:

ما أخرجه البخاري وغيره. انظر: صحيحه مع الفتح (٢/ ٤٨٨: ٩٩٨) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا".

وفعله قبل أن ينام المصلي قد ثبت أيضًا بأحاديث منها:

ما أخرجه الشيخان مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه:

انظر: صحيح البخاري مع الفتح (٣/ ٥٦: ١١٧٨): قَالَ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر". ولفظ مسلم:

"أوصاني خليلي -ﷺ- بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد". وعنده عن أبي الدرداء أيضًا. انظر: صحيحه مع الشرح (٦/ ٢٣٤ - ٢٣٥).

وأما كونه يعدل ليلة القدر فلم أره في غير حديث الباب.

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٥٠٧