تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل". انظر المختصر (ص٧٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا المعتمر بن سليمان به نحو اللفظ الأول، وفيه المبهم.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٤/ أ) في الباب السابق: مثله باللفظ الأول ثم قال:

رواه مسدد وأحمد بن حنبل والبيهقي في سننه بسند ضعيف لجهالة التابعي. اهـ. ولم أقف عليه في سنن البيهقي.

والهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٢٩): باب الصلاة قبل المغرب وبعدها.

نحوه وعزاه لأحمد، وفي اللفظ الأول في حديث الباب قال:

رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ومدار هذه الطرق كلها على رجل لم يسم وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. اهـ.

وذكره الحافظ في الإصابة (٤/ ٢٠٨) وعزاه لأحمد، وقال: وأخرجه ابن منده من هذا الوجه إلى سليمان فقال عن شيخ، عن عبيد. اهـ.

والوجه المقصود هنا هو اللفظ الأول الذي تقدم عند أحمد، وفي حديث الباب أيضًا، وذكره ابن الأثير في الأسد (٣/ ٣٤٩) نحوه.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٢:٥٦١) مثله وعزاه لمسدد.

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف لجهالة التابعي، ومداره في الطرق السابقة عليه، أما الأمر فلم أجد له شاهدًا لكن يؤيده فعله -ﷺ- وأما الباقي فيشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٩٨)، وابن نصر في "قيام الليل".

انظر المختصر (ص٧٣)، وسيأتي برقم (١٧١).

قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حباب، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ، عن المنهال، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثم قام يصلي حتى صلاة العشاء". اهـ.=

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٤٩٤