٦٢٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ: قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ (١) الْمُؤَذِّنَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ، قَالَ (٢): سَمِعْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنهما تَقُولُ (٣): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "من حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ".
قُلْتُ:. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رضي الله عنها بِلَفْظِ قَبْلَ الظُّهْرِ (٤).
٦٢٠ - تخريجه:
حديث الباب في مسند أبي يعلى (٢/ ق ٣٢٧/ أ): قال:
ثنا هارون بن معروف به مثله.
وهذا الحديث قد صح عن أم حبيبة، لكن بلفظ آخر فيه أن الصلاة "الظهر" وليست "العصر". وفيه: "حرمه الله على النار" وما في معناه، وليس فيه "بني الله له بيتًا في الجنة"، وهذه العبارة الأخيرة تثبت في حديث أم حبببة في السنن والرواتب الذي رواه مسلم.
وعليه فلدينا ثلاث صور لروايته عن أم حبيبة رضي الله عنها: الأولى: حديث السنن الرواتب: أخرجه مسلم. انظر صحيحه مع الشرح (٦/ ٦ - ٧) من حديث أم حبيبة بألفاظ منها: "من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعًا بني له بيت في الجنة".
وقد استوعب الكلام حول طرقه الدارقطني في العلل. انظر: (٥/ ق ١٨٨/ أ-=
(١) في (عم) و(حس) و(ك): "سعد" بدون ياء، والصواب ما في (مح) كما في ترجمته.
(٢) في (ك): "يقول".
(٣) في (ك): "يقول".
(٤) انظر سننه مع العون (٤/ ١٤٧: ١٢٥٥): باب الأربع قبل الظهر وبعدها وسيأتي في تخريجه.