تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قلت: ولم يتبين لي من المبهم ولا أدري إن كان هو القاسم، أو أبو عمرو الأنصاري.

وفي الحالات الثلاث الحديث ضعيف يحتاج إلى متابع.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٣/ أ): باب الصلاة قبل الظهر: وعزاه لابن أبي عمر، وأحمد بن منيع، وسكت عليه.

وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٠: ٥٥٠، ٥٥١)، مثله، وعزاه لأحمد بن منيع، وابن أبي عمر.

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف لحال التابعي في الطريقين.

وثبوت الركعات الأربع عن النبي -ﷺ- قد تحقق، وهو في الصحيح؛ فقد روى مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قال:

حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هشيم، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق قال:

سألت عائشة عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - عن تطوعه، فقالت: "كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعًا ثم يخرج فيصلي بالناس ... " الحديث.

انظر صحيح مسلم مع شرح النووي (٦/ ٨): فضل السنن الراتبة.

وجاء فيها من الفضل غير ما ذكر في الحديث منه:

ما رواه الترمذي في جامعه (٢/ ٣٤٢: ٤٧٨): باب ما جاء في الصلاة عند الزوال:

في حديث عبد الله بن السائب رضي الله عنه "أن رسول الله -ﷺ- كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح".

وسنده عنده:

حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا محمد بن=

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٤٧٢