تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٠ - حَدَّثَنَا (١) عُثْمَانُ: هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو خَالِدٍ، هُوَ الْأَحْمَرُ، ثنا زِيَادٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، حَدَّثَنِي الثَّلَاثَةُ الرَّهْطُ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ رضي الله عنه عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ (٢)، فَقَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الْفَرِيضَةُ فِي الْمَسْجِدِ، (٣) وَالتَّطَوُّعُ فِي الْبَيْتِ).

*قُلْتُ: أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه.

٦٠٠ - تخريجه:

هو في المقصد العلي (١/ ٣١١: ٢٤٦): باب الصلاة في الجماعة: ورمز له بكاف (ك) وفسرها المحقق بأنها إشارة إلى أنه في مسند أبي يعلى الكبير.

وذكره بأتم من لفظه هنا، قال: مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ:

(حَدَّثَنِي الثَّلَاثَةُ الرَّهْطُ الَّذِينَ سألوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الصلاة في المسجد -يعني التطوع- فقال عمر رضي الله عنه: (سألتموني عما سألت عنه رسول الله -ﷺ-، قال: "الفريضة في المسجد أو المساجد، والتطوع في البيت").

وفي المطبوع من المطالب (١/ ١٤٦: ٥٣٦): في الباب نفسه.

بزيادة "ثم" قبل "الفريضة" وعزاه لأبي يعلى.

وبنحوه من وجه آخر:

أخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٤٣٧: ١٣٧٥)، قال:

حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو الأحوص، عن طارق، عن عاصم بن عمرو، قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر: فلما قدموا عليه، قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق. قال: فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم. قال: فسألوه عن صلاة=

(١) القائل حدثنا: هو أبو يعلى، كما في (ك).

(٢) في (ك): "في الصلاة".

(٣) في (ك): زيادة "ثم".

(٤) انظر سننه (١/ ٤٣٧: ١٣٧٥): باب ما جاء في التطوع في البيت. وقوله: "ماجه من" سقط من (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٤ · ص ٤٣٦