٥٩٤ - وَقَالَ أَبُو (١) يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا مؤمَّل، ثنا (٢) سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: (وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- شَيْئًا: فَلَمَّا أَصْبَحَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إن أثر الوَجَع لَيَبِينُ (٣) عَلَيْكَ!، قَالَ -ﷺ-: "إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ: قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السبع الطُّول").
٥٩٤ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٦/ ١٦٤: ٣٤٤٤): قال:
حدثنا محمد بن الصباح البزار به: بالفرق الذي تقدم والمرفوع مثله.
وهو في المقصد العلي (١/ ٤١١: ٤٠٦): باب صلاة سيدنا رسول الله -ﷺ-: بمثل ما جاء في المسند.
وفي مجمع الزوائد (٢/ ٢٧٤): بنحوه: من حديث أنس ثم قال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. اهـ.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٤٥: ٥٣٠): بمثل لفظ أبي يعلى وعزاه له من حديث أنس: باب التهجد.
الحكم عليه:
إِسناده ضعيف لحال مؤمل بن إسماعيل.
وبهذا السياق لا أعرف له متابعًا، أو شاهدًا لكن أخذ النبي -ﷺ- نفسه بالشدة ثابت بأحاديث صحيحة، منها الحديث الذي تقدم قبل هذا فإِنه في صحيح البخاري من حديث المغيرة بن شعبة ورواه غيره أيضًا.
(١) في (عم) و(سد) و(ك): "أبو يعلى"، وكذا في المطبوع، وهو عنده، وفي بقية النسخ: "البزار".
(٢) في (عم): "ابن".
(٣) في مسند أبي يعلى: "عليك لبين".