٥٨٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا (١) محمد بن عمر "و" (٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ -هُوَ (٣) التَّيْمِيُّ- قَالَ: "رَأَيْتُ عُثْمَانَ رضي الله عنه عِنْدَ الْمَقَامِ ذَاتَ لَيْلَةٍ: قَدْ تَقَدَّمَ بِقِرَاءِ (٤) الْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ انصرف".
*إِسناده حسن (٥).
٥٨٢ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٥٠٢): قال:
حدثنا يزيد بن هارون عن مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن عبد الرحمن بن عثمان قال:، قمت خلف المقام أصلي، وأنا أريد أن لا يغلبني عليه أحد تلك الليلة، فإِذا رجل من خلفي يغمزني فلم ألتفت إليه، ثم غمزني فالتفت، فإِذا هو عثمان بن عفان فتنحيت وتقدم، وقرأ القرآن كله في ركعة ثم انصرف".
وفيه محمد بن عمرو قد تقدم أنه صدوق له أوهام.
لكنه قد توبع عليه ففد أخرج ابن أبي شيبة أيضًا في المصنف (٢/ ٥٠٦): قال:=
(١) في (عم): "أنبأنا".
(٢) في (مح): "عمر" بدون واو، وفي بقية النسخ جاءت بإثباتها، وهو الصواب كما سيأتي.
(٣) قوله: "هو" ساقط من (سد).
(٤) في نسخ المطالب: "بقراءة" بالباء، وفي المطبوع والإِتحاف: "فقرأ"، وكذلك في (ك) وفي المصنف: "وقرأ". ومعناه والله أعلم: أن أمير المؤمنين رضي الله عنه حين أمن السآمة ورأى من نفسه القدرة، تقدم وقرأه كله في ليلة لكن التعبير مشعر بان القراءة كانت للتدارس والحفظ والاستذكار لا لقصد الصلاة بها: قال ابن منظور في اللسان (١/ ١٢٩: ق ر أ): وقارأه مقارأة وقراة بغير هاءٍ: دارسه.
(٥) في (ك): "هذا إِسناد حسن".