٥٧٥ - حَدَّثَنَا (١) الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونَةَ: زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "قَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: "مَنْ آذَى (٢) لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَقَّ مُحَارَبَتِي وَمَا تَقَرب (٣) إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ فَرَائِضِي (٤)، وَإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ (٥)، فإِذا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي (٦) يَمْشِي بِهَا، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَقَلْبَهُ الَّذِي (٧) يَعْقِلُ بِهِ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ (٨)، وما توددت (٩) عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَكْرَهُهُ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ (١٠) ".
*هَذَا ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عِنْدَ الْبُخَارِيِّ (١١)، وَعَنْ عَائِشَةَ (١٢)، وأنس (١٣) رضي الله عنهما.
(١) القائل حدثنا: هو أبو يعلى. كما في (ك).
(٢) في (سد): "عادي".
(٣) في (ك): "يقرب".
(٤) في (عم): "فريضتي" بالإفراد والتأنيث.
(٥) قوله: "حتى أحبه" ساقط من (حس).
(٦) في (عم) و(سد): "الذي" بالتذكير.
(٧) في (عم): "التي" بالتأنيث.
(٨) في (ك): "أجيبه".
(٩) في (ك): "ولما".
(١٠) في (ك): "مسائهم".
(١١) انظر: الصحيح مع الفتح (١١/ ٣٤٥).
(١٢) انظر: كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا (ص٥٧) رقم (٤٥) أخرجه من حديث عائشة نحوه.
(١٣) انظر كتاب الأولياء (ص٢٨) رقم (١)، حلية الأولياء (٨/ ٣١٨)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٧٠)، من حديث أنس نحوه.