٤٣٨٢ - حدَّثنا (١) خالد بن القاسم، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، يحدَّث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ مَحْصُورًا فِي الدَّارِ مَعَ عُثْمَانَ رضي الله عنه فَرَمَوْا رَجُلًا مِنَّا، فَقَتَلُوهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! طَابَ الضِّرَابُ، قَتَلُوا مِنَّا رَجُلًا، فَقَالَ رضي الله عنه: عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَمَا رَمَيْتَ بِسَيْفِكَ، فَإِنَّمَا تُرَادُ (٢) نَفْسِي، وَسَأَقِي الْمُسْلِمِينَ بِنَفْسِي، قال أبو هريرة رضي الله عنه: فَرَمَيْتُ بِسَيْفِي فَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ حَتَّى الساعة.
٤٣٨٢ - درجته:
الأثر ضعيف جدًا بهذا الإِسناد، فيه خالد بن القاسم المدائني، وهو متروك، وشيخه، أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي، وهو ضعيف.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ٤٩)، وعزاه للحارث وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه الحارث في مسنده كما في بغية الباحث (٤/ ١١١٧٠: ٩٥٧).
وقد رواه عبد الله بن المارك، وعبد الله بن إدريس، عن أبي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه بنحوه.
أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١/ ١٥٤: ٣٩١)، عن ابن المارك، وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٤/ ١٢٠٧)، من طريق ابن إدريس، كلاهما عن أبي معشر، عن سعيد المقبري (بدل أبي سعيد المقبري)، عن أبي هريرة به.
قلت: لعل هذا الوجه هو الراجح فقد رواه ثقات مثل ابن المبارك، وابن إدريس، عن أبي معشر، أما الوجه الأول فقد تفرّد به خالد بن القاسم المدائني، وهو =
(١) القائل: هو الحارث بن أبي أسامة في مسنده.
(٢) في (س) و(ع): "يراد نفسي".