٤٦١١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا علي بن صالح، عن عمر (١) بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الْجَنَّةِ كَيْفَ هِيَ؟ قَالَ: "مَنْ يدخل [الجنة يحيى (٢)، لَا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ (حَتَّى) (٣) لَا يَبْأَسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ " قِيلَ: يَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، كَيْفَ بناؤها؟ قال -ﷺ-: "لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، مِلَاطُهَا مسك (٤)، أذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران".
٤٦١١ - درجته:
الحديث بهذا الإِسناد حسن لذاته، فيه معاوية بن هشام القصار، وعمر بن ربيعة، وكلاهما صدوق، وبقية رواته ثقات.
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٧) وقال: "رواه الطبراني بإسناد حَسَّن الترمذي لرجاله".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦٠) وقال: "رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ أَبِي الدنيا والطبراني بإسناد حسن".
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٣/ ٩٥ - ٩٦: ١٥٨٠٢) بلفظه إلَّا أنه قال: (ولا يبلى شبابه) مكان (ولا يفني شبابه) ولم يذكر كلمة (أذفر).
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (ص ٩٦). =
(١) في الأصل وفي المصنف لابن أبي شيبة: "عمرو بن ربيعة"، والتصحيح من المصادر الأخرى وكتب التراجم.
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل، والتصويب من (ع) ومن المصنف لابن أبي شيبة.
(٣) ما بين الهلالين غير موجود في (ع) وفي المصنف.
(٤) في الأصل: "المسك أذفر"، ولا أرى له وجهًا، والتصويب من (ع).