تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= موضع قدم- في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنصيفها -يعني الخمار- على رأسها خير من الدنيا وما فيها".

أخرجه الإِمام أحمد (٣/ ٢٦٣)، والبخاري في صحيحه كما في الفتح (١١/ ٤٢٥: ٦٥٦٨)، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، وفي الجهاد (٢٧٩٦)، باب الحور العين وصفتهن، والترمذي (١٦٥١)، وأبو يعلى في مسنده (٦/ ٤١١)، وابن حبّان كما في الإِحسان (١٦/ ٤١١ - ٤١٢: ٧٣٩٨)، والبيهقي في البعث (٣٣٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٥٥) كلهم من طريق حميد الطويل عن أنس به.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٦٧٣