تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٦٠٨ - حدَّثنا (١) سريج (٢)، ثنا محمَّد بْنُ خَازِمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ (٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ (٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَخْرَجَتْ يَدَهَا، لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ" فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لَكَ؟ بالحري أن أدعك لهن.

٤٦٠٨ - درجته:

إسناده صحيح، رواته ثقات.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (٣/ ل ١٦٢)، وعزاه لأبي يعلى وغيرهم وسكت عليه.

تخريجه:

لم أجده في مسند أبي يعلى، ولا في المقصد العلي ولعله في مسنده الكبير، وذكره الحافظ ابن حجر في الإِصابة (٢/ ٤٧)، عن أبي يعلى بهذا الإِسناد.

وأخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٥٩: ٥٥١١)، وعنه أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧)، من طريق أبي معاوية محمَّد بن خازم، عن موسى الصغير به، وزاد قصة في أوله كما تقدم ذكرها فهب أول الحديث.

ولفظه المرفوع: "لو أن حورًا اطلعت أصبعًا من أصابعها، لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ " فَأَنَا أَدَعُهُنَّ لكن، والله لأنتن أحق أن أدعكن لهن منهن لكن. =

(١) القائل: أبو يعلى في مسنده.

(٢) في الأصل: "شريح"، وهو تصحيف، والتصويب ومن مسند أبي يعلى كما تقدم في الحديث المتقدم برقم (٤٦٠٧).

(٣) هو موسى بن مسلم كما جاء في التهذيب والتقريب، وقيل موسى بن دينار الحضرمي، وفي المصادر الأخرى: "موسى الصغير"، وهو واحد.

(٤) في الأصل: "دحيم"، وهو تحريف والتصويب من المصادر الأخرى وكتب التراجم. انظر: الثقات (٧/ ٤٥٥).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٨ · ص ٦٧١